- المقر الرئيسي: الرياض - حي الشفا - شارع الترمزي
- 966546489614+
- info@deraa-ksa.com
في عالم تتسارع فيه وتيرة التطور الصناعي والتقني، لم تعد أنظمة السلامة خيارًا إضافيًا، بل أصبحت ضرورة أساسية لا يمكن تجاهلها. فاندلاع حريق واحد قد يتسبب في خسائر فادحة، سواء على مستوى الأرواح أو الممتلكات أو استمرارية العمل. ومن هنا، يظهر نظام مكافحة الحريق CO2 كأحد أكثر الحلول فعالية وكفاءة في مواجهة أخطر أنواع الحرائق، خاصة تلك المرتبطة بالمعدات الكهربائية والأنظمة الحساسة.
ومن خلال خبرتها الطويلة، تقدم مؤسسة درع للأمن والسلامة حلولًا متكاملة ومتطورة في مجال أنظمة الإطفاء، بما يضمن أعلى مستويات الحماية وفقًا لمعايير السلامة المحلية والعالمية.
نظام مكافحة الحريق CO2 هو أحد أنظمة الإطفاء الثابتة التي تعتمد على غاز ثاني أكسيد الكربون لإخماد الحرائق. ويعمل هذا النظام على تقليل نسبة الأكسجين في منطقة الحريق إلى مستوى لا يسمح باستمرار الاشتعال، وبالتالي يتم إطفاء الحريق بسرعة وكفاءة دون التسبب في أضرار للمعدات أو الأجهزة الحساسة.
وبفضل هذه الآلية الذكية، يُعد نظام CO2 حلًا مثاليًا للأماكن التي لا تناسبها أنظمة الإطفاء التقليدية المعتمدة على المياه أو الرغوة.
في الواقع، يتميز نظام مكافحة الحريق CO2 بعدة خصائص تجعله خيارًا استراتيجيًا للمنشآت الحيوية، ومن أبرزها:
إطفاء سريع وفعّال دون ترك أي مخلفات
عدم إتلاف المعدات الكهربائية أو الإلكترونية
مناسب للأماكن المغلقة والحساسة
تقليل الخسائر المادية بشكل كبير
التوافق مع اشتراطات الدفاع المدني
وبالتالي، فإن الاعتماد على هذا النظام لا يحقق فقط عنصر الأمان، بل يضمن أيضًا استمرارية العمل دون توقف طويل.
يعتمد نظام CO2 على مبدأ بسيط ولكنه بالغ الفعالية. فعند اكتشاف الحريق بواسطة أنظمة الإنذار المبكر، يتم إطلاق غاز ثاني أكسيد الكربون داخل المنطقة المحمية بتركيز محسوب بدقة.
وبمجرد انتشاره، يعمل الغاز على:
خفض نسبة الأكسجين
إيقاف التفاعل الكيميائي للاحتراق
إخماد الحريق في ثوانٍ معدودة
والأهم من ذلك، أن العملية تتم دون إحداث أي تلف في الأجهزة أو البنية التحتية.
نظرًا لطبيعته الخاصة، يتم استخدام نظام CO2 في العديد من المواقع الحيوية، ومن أبرزها:
حيث تمثل المياه خطرًا كبيرًا على الأجهزة الإلكترونية الحساسة.
إذ يضمن النظام إطفاء الحريق دون التسبب في أعطال إضافية.
خصوصًا تلك التي تحتوي على معدات دقيقة أو سوائل قابلة للاشتعال.
وهي من أكثر الأماكن عرضة لخطر الحرائق.
التي تتطلب حلول إطفاء فعالة دون إتلاف المحتويات.
توفر حلولاً متكاملة في الأمن والسلامة، تشمل أنظمة الإطفاء، الإنذار، كاميرات المراقبة، وغيرها.
ينفذها فريق من المهندسين والفنيين ذوي الخبرة، يلتزمون بمعايير الجودة والمواصفات المعتمدة.
خدمات ما بعد البيع والصيانة الدورية تساعد على ضمان جاهزية الأنظمة طوال الوقت.
خدمة عملاء متميزة، إذ يمكن التواصل معهم بسهولة لحالات الطوارئ أو الاستفسارات.
بالتالي، عند تنفيذ أو ترقية أبواب الطوارئ في منشأتك، فإن الاعتماد على شركة محترفة مثل مؤسسة درع للأمن والسلامة يعزز فرص نجاح المشروع وجودته.
باب الطوارئ تم تصميمه خصيصاً لعمليات الإخلاء الطارئة، غالبًا مزود بآلية فتح سريعة، ومجهّز بوسائل تلوين وإضاءة لتحديد المخرج، وعادة يكون جزءاً من خطة الإخلاء، بينما الباب العادي يُستخدم للحركة اليومية ولا يُعتبر خيار إخلاء معتمد.
: نعم، في منشآت معينة يُطلب أن تكون أبواب الطوارئ مقاومة للحريق لفترة زمنية محددة لضمان سلامة الإخلاء دون توقف أو انهيار المبنى.
يعتمد ذلك على حجم المبنى، عدد الطوابق، طبيعة الاستخدام، وعدد القاطنين أو الموظفين. يتم ذلك عبر دراسة مخاطر وتخطيط إخلاء احترافي.
يشمل الفحص الدوري للآليات، فتح / إغلاق الباب، التحقق من مفاتيح الطوارئ، الإضاءة، اللوحات الإرشادية، وربطها بنظام الإخلاء أو الإنذار إن وُجد.
لأنها توفر تجربة متكاملة، خبرة واسعة، التزام بمعايير الدفاع المدني، وكذلك خدمات تركيب وصيانة وحلول شاملة حسب موقعها.